(مقتبسة)
“كل له بما يحب عرس… و نحن لنا بذكر الله عرس”
الله أكبر… الله أكبر
الله أكبر من أي عدوان.
الاسم: رشيدة اختر
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

(مقتبسة)
“كل له بما يحب عرس… و نحن لنا بذكر الله عرس”
(مع بعض التصرف)Ab/cd/2001
فلسطين حبيبة قلبي… لو ذقت
شوق قلبي إليك… لانفطر قلبك يقينا…
إليك أهدي شعري
حبي… و كل الياسمينا…
أشتاق إليك يا فلسطين
و إلى حقولك، جنانك و رحب البساتين…
أشتاق إليك يا فلسطين
و لشم ريحك، عطرك و عبق الرياحين…
أشتاق أن أحلب من نوقك لبنا
سائغا لذة للشاربين…
و أن أقطف من أرضك ثمرا
كنت قد أخذت على نفسي عهدا ألا أودع مدونتي هاته إلا ما صنعت يداي، و ألا أخط فيها إلا ما كان نتاج عصارة فكري… و ألا يقطر فيها مدادا غير مداد قلمي… لكني وجدتني فجأة أمام محاولة شعرية-نثرية – سماها صاحبها **خاطرة** – صادقة، داعبت مشاعري بداية، ثم أيقظت أحاسيسي، فأنعشت روحي… فكلما استرسلت في القراءة منتقلة بين السطور أنتشي عبق الصدق يفوح من بينها، كلما اهتز كياني اهتزازا عنيفا، و ارتجت نفسي ارتجاجا لطيفا، فراحت دموعي تنساب دونما استئذان…
تناسيت للحظة ما كنت قد أخذته على نفسي من عهد، و توجهت مسرعة نحو أستاذي و معلمي… الفقيه الذي نور فكري و عقلي و حياتي… و جدد في قلبي معاني الشوق إلى الله عز و جل. انطلقت إلى سيدي الفقيه السوسي أستأذنه على استحياء : * هل لك سيدي الفقيه أن تأذن لي بنشر *دموع رشيدة لروح جليلة؟* * انفرج ثغره عن ابتسامة مشرقة و أضاءت عيناه بشرا و نورا… ثم أومأ لي برأسه أن لا بأس… توالت الكلمات على لسان لا يكاد يبين، و همهمت ببعض عبارات الشكر ثم أسرعت إليكم و كلي غبطة و سرور، لأنقل لكم غيضا من فيض و بعضا مما تفتق عنه قلب فقيه محب لله و لأهل الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة بعنوان:
** دموع رشيدة لروح جليلة **
عندما أرخى الليل سدوله
واحتجبت الشمس في مغربها،
واستلقى القمر على جبين السماء في كبرياء
وهجع الناس إلى مضاجعهم متثاقلين…
استيقظت روحي من سباتها العميق
“ إن لله في أرضه نورا، فالتمسه في قلبك“
” أصلح ما بينك و بين مولاك، تصلح لك آخرتك و دنياك ”
2001/bb/aa
أشتاق إليك… و إلى عينيك…
2008/07/03
أشتاق إليك… و إلى عينيك…
و إلى فيض النور من وجنتيك
أشتاق إليك… و إلى عينيك…
و إلى سحر الكلمات تنساب من شفتيك
أشتاق إليك… و إلى عينيك…
و إلى عذب الزلال من باطن راحتيك
أشتاق إليك… و إلى عينيك…
و إلى عبير المسك من لذيذ مقلتيك
أشتاق إليك… و إلى عينيك…
2001/bb/aa
أشتاق أن أعبر السهول و أجوب الوديان
و أسمع رنين صوتك الصامد عبر الزمان…
أشتاق إلى مائك، ريحك، و كل الجنان
’’يا إلهي ما كل هذه الفوضى!’’. تمتمت بيني و بين نفسي و أنا أردد بامتعاض: ’’لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم’’.
- ’’رشيييييييييدة…’’.
بحركة لا إرادية، وضعت أصبعي في أذني… هذا صوت أختي. أجبتها بنفس اللهجة :
- ’’نعااااااااااااااااام…’’.
- ’’ماذا بك تصرخييييييييييييييييين؟…’’.
ضحكت بعفوية ثم حملت خطواتي و توجهت نحوها مستفسرة عن سبب إلحاحها في النداء.
- ’’يبدو أنك نسيت أن كل هذه الفوضى هي بسببك’’.
لم أستطع أن أخفي ابتسامتي و أنا أجيب ببساطة: ’’بلى!’’.
- ’’إذن ماذا تنتظرين؟ هيا… شمري عن ساعدك و اشرعي في العمل!’’.
لم أتفوه بكلمة، التففت حول نفسي و عدت أدراجي و أنا أشمر ساعدي.
- من أين أبدأ؟ لا أدري… سأبدأ بترتيب الكتب، إنها كثيرة و مبعثرة… و لكن، فعلا، أنا المسؤولة عنها. لا أدري كيف أتصرف فيها، ما الذي يجب علي تركه و ما الذي يستحق أخذه… لا داعي لكثرة التساؤلات و لأشرع في العمل.
أمسكت بأول صندوق صادفته في طريقي، و بسرعة فتحته و رحت أتأمله و في قلبي يتعاظم إحساسي بأنني سأجد فيه شيئا أثيرا و مثيرا… إنه مملوءٌ عن آخره… و ما هي إلا لحظة حتى رمقت ذاك
يفنى الإنسان و يبقى في إثره ما خط من آثار و أفكار
إليكم
* إليك أبي أزف في كل يوم موكب الدعوات بالرحمة و الغفران… فارض عني.
* إليك أمي تهفو أشواقي و تسبقني لهفاتي… فارضي عني.
* إليكم إخوتي أرسل تحياتي، أشواقي و لهيب عناقي… فبالله عليكم لا تنسوني.
فلسطين علم الصمود
تحية لك يا علم الصمود
و فخر الشهداء و مجد الجدود…
تحية لك معطرة بعبير الزيتون
و طيب المسك و شذى العنبر و الورود…
يا من على ثراك سار النبيون
لك منا تحية و سلام و سكون…
من شهد لماك سالت العيون
و ترقرقت منسابة تسر كل محزون…
تحية لك رمز الإباء الممدود
و فداك الدم و النفس و كل مولود…
سار إليك البراق يحمل موكب النور
فحييت بتحية الله في يوم مشهود…
و خصك الله بجلال منه موفور
و جمال منضود و عز ممدود…
يا من منيت بشرف المجد الموصول
لك منا الحب و الأشواق و سيل العهود…










