و تبقى الحياة مساحة من اللعب و اللهو و الزينة و التفاخر و التكاثر في الأموال و الأولاد… و الكيس من ملك زمام نفسه و نهى النفس عن الهوى و أعطى لعقله ما يستحق من بعد في الفكر و المنطق… معا نصنع من جديد “الانسان الموسوعي”.
ربي لا تحرمني لذة مناجاتك و لا متعة النظر إلى وجهك الكريم يوم ملاقاتك